Al-Mubadara Extended Learning and Development Company

22222-01.jpg

 :منهجية عملنا

إن متابعتنا الدائمة للأحداث التي يشهدها العالم الحديث، وجهت أنظارنا إلى الأثر الكبير للجوانب الفكرية في هذه التطورات، ولأن الأفكار وليدة العلم والعلم وليد المدارس من خلال طلبتها؛ فقد وضعنا منهجية للعمل على تطوير المدارس من خلال إعادة النظر في المؤثرات الأساسية على العملية التعليمية لتعديلها وتطويرها لخدمة طلابنا بأحدث السبل، ولتصنع منهم جيلا قادرا على فهم وتحليل ما يدور حوله من أحداث بفكر ناضج ومنطق علمي سليم.

    فتوجهنا مع شركائنا لوضع خطة لتطوير المدارس، بدءا بأساس النظام التربوي والعملية التعليمية وهو المنهاج ، فبرمجنا لتأهيله ليكون مواكبا للتطور العالمي إلى جانب المحلي.

   ولأن البيئة المدرسية هي نواة الإبداع والابتكار؛ توجهنا في خطتنا لجعلها بيئة غنية بالمؤثرات والمحفزات وقابلة للتغيير بما يتناسب مع المعطيات والمستجدات.

ولثقتنا بالدور الأساسي الفاعل للهيئات التعليمية إدارة ومعلمين ، كونهم لبنة الأساس في نمو طلابنا عقليا وجسديا وعاطفيا؛ فقد ركزنا على تطوير قدراتهم وتنمية مهاراتهم من خلال برامج مدروسة ومصممة بعناية لتأهيلهم للقيام بعملهم بما يتناسب مع التقدم العلمي وتطور أساليب التدريس.

   ولم نغفل الدور الإيجابي للمجالس المدرسية التي تتحسس وتتابع العقبات والصعوبات التي  تواجه العملية التعليمية وتقترح الحلول لتجاوزها . ودور أولياء الأمور وتعاونهم مع الهيئات التدريسية في متابعة أبنائهم معززين دور المدرسة في تهيئة الطلبة لفهم واقع الحياة خارج أسوار المدرسة، فقد أدرجنا لهم برنامجا في خطتنا التطويرية يساعدهم في القيام بدورهم بإيجابية واقتدار.

    ونحن مدركون أن ألهدف الأساسي من خطتنا هو مساعدة الطلاب على تحسين مستوى أدائهم وصقل مهاراتهم التي يحتاجونها للنجاح على المستويين الأكاديمي والعملي، وتنمية قدراتهم على التفكير الناقد للوصول بهم إلى الانصهار في البوتقة الدولية والإسهام في خلق عالم أفضل وأكثر أمنا وسلاما.

   ونحن متفقون مع شركائنا أن خطة التطوير هي بمثابة خارطة طريق لتحديد التغييرات التي تحتاجها المدارس للتطوير وكيفية ووقت تنفيذها على أرض الواقع.

المبادرة    

 

   لقد كان لمبادرة 2010  أثر كبير في اكتشاف الدور الهام للنسيج التربوي إدارة ومعلمين وطلابا ومجالس مدرسية ومناهج تعليمية في تحقيق الهدف السامي الذي نسعى إليه وهو تطوير المواهب  والمهارات التي يحتاجها الطلبة لتطوير قدراتهم وتفعيلها وبالتالي تحقيق النجاح على الصعيدين الأكاديمي والشخصي.

   ومن هنا كان لا بد لنا من أن نمد أيدينا للجهات المتخصصة في المجالات التربوية لنعمل معا لتطوير المدارس من خلال خطط مدروسة واستراتيجيات محكمة يتم من خلالها وضع الآلية المناسبة للتطوير واتخاذ القرارات حول الكيفية والوقت الذي سنبدأ به بالتنفيذ.

   ولأن المدارس هي البيئة المخصصة لاحتضان الطلبة وتقديم الخدمات اللازمة لهم وتأهيلهم للنجاح الأكاديمي، ومن ثم النجاح في حياتهم الشخصية والعملية؛ توجهت أنظارنا إلى وضع الخطط لتطويرها بيئة وإدارة ومعلمين ومجالس مدرسية دون أن نغفل عن دور المجتمع المحلي المشارك، وهذا ما تضمنته مبادرة ( 2018) لتطوير المدارس ، والتي تمزج بين ارتباط الطالب بمنهاجه الأكاديمي وبيئته ومجتمعه وتعزيز قدراته على توظيف ما يختزنه  من علوم ومهارات وقيمفي مناحي الحياة المختلفة لخلق التوازن الذاتي عند طلبتنا على الصعيد العلمي والمهني والعملي.

  ونحن واثقون أن مساهمة الشركاء المتخصصين وذوي الخبرات في مجالات التطوير التربوي وتعاونهم لوضع الخطوط العريضة لآلية تطوير المدارس والعمل على تنفيذها وضمان نجاحها.

  Visit Our Website : http://www.al-mubadara.com/  Under Construction

  For more Information : INFO@al-mubadara.com